اليويفا يفتح النار على الفيفا بسبب كأس العالم 22 سبتمبر 2021

اليويفا يفتح النار على الفيفا بسبب كأس العالم

22 سبتمبر 2021

 

أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بيانًا رسميًا، اليوم الأربعاء، ينتقد فيه الفيفا، بعد النية لإقامة كأس العالم كل عامين بدلًا من 4 أعوام.

 

وطالب اليويفا في بيانه، بدراسة تأثير هذا القرار على الصحة البدنية والعقلية للاعبين، وتضرر المشجعين من تغيير النظام البيئي لكرة القدم.

 

وقال اليويفا “أثناء انتظار معرفة النتائج التفصيلية للدراسة التي كلف بها مؤتمر الفيفا والتي ستغطي جميع المجالات المذكورة، يقر الاتحاد الأوروبي بأن الفيفا قدم اقتراحًا يتضمن مضاعفة بطولات نهائيات كأس العالم اعتبارًا من 2028″.

 

وتابع “بالإضافة إلى بطولات القارات النهائية، اعتبارًا من 2025، جنبًا إلى جنب مع إعادة هيكلة هائلة للتواريخ المحفوظة بواسطة تقويم المباريات الدولية للمباريات التي تلعبها بانتظام جميع الاتحادات الأعضاء 211 في الفيفا”.

 

وأضاف البيان “ممتنون بالاهتمام الموجه لبطولة اليويفا الأوروبية، مع التكرار المزدوج المقترح لحدثها النهائي، لكننا نفضل معالجة هذه المسألة الحساسة بنهج شامل بدلًا من المضاربة”.

 

وشدد “يشعر اليويفا بخيبة أمل من المنهجية المعتمدة، والتي أدت حتى الآن إلى توصيل مشاريع إصلاح جذرية والترويج لها بشكل علني قبل منحها، جنبًا إلى جنب مع أصحاب المصلحة الآخرين، فرصة المشاركة في أي اجتماع تشاوري”.

 

وأوضح “هناك مخاطر حقيقية مرتبطة بهذه الخطة، منها التخفيف من قيمة الحدث العالمي رقم 1، والذي يمنحه حدوثه كل 4 سنوات، ميزة خاصة”.

 

وأكمل “الخطر على الاستدامة بالنسبة للاعبين، الذين يضطرون للمشاركة في مسابقات صيفية عالية الكثافة كل عام بدلًا من فترات الاستجمام الأطول في سنوات متناوبة، المخاطرة بمستقبل البطولات النسائية، وحرمانها من الأماكن الحصرية وطغت عليها قرب أحداث فئة الرجال”.

 

وأشار البيان “هذه فقط بعض المخاوف الجادة التي يثيرها اقتراح الفيفا للوهلة الأولى، ولا يمكن تبديدها ببساطة بشعارات ترويجية لا أساس لها من الصحة حول الفوائد المفترضة لتقويم أكثر كثافة للبطولات النهائية”.

 

وزاد “يرى اليويفا أن مستقبل التقويم الدولي يجب أن يكون موضوعًا للتشاور الحقيقي والتبادل بين الفيفا والاتحادات القارية وأصحاب المصلحة الرئيسيين في المسابقات، وأن يبدأ بمناقشة مفتوحة حول المشكلات المتصورة والنظر في مجموعة من الحلول”.

 

وأتم “احترام عملية التشاور مع أصحاب المصلحة، والتي يجب أن تكون غير منحازة، من شأنه أن يقترح الامتناع عن الحملات الترويجية للمفاهيم المحددة مسبقًا من جانب واحد، والتي لم يُمنح أي شخص إمكانية الاطلاع عليها بالتفصيل”

 

كتب إبراهيم دراهم

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.