عالج قلق طفلك من فيروس كورونا مع اقتراب موعد الدراسة

0

يعد فيروس كورونا مع اقتراب موعد الدراسة من جديد، من أكثر الأمراض التى تسبب حالة هلع و قلق لدى الجميع.

 

حيث يُعتقد الآن أن واحدًا من كل ثمانية أطفال وشباب تتراوح أعمارهم بين 5 و 19 عامًا مصاب باضطراب في الصحة العقلية، حيث يعاني 7.2 في المائة من الأطفال من اضطراب القلق.

 

وحسب ما ذكره موقع mirror ، في حين أن أطفالك قد لا يعانون إلى هذه الدرجة، فمن المهم منحهم الأدوات اللازمة لتنظيم عواطفهم ونموهم ليصبحوا شبابًا يتمتعون بالصحة والثقة.

 

وتتغير أشكال القلق من فيروس كورونا مع اقتراب موعد الدراسة بحسب الفئة العمرية، فقد يعاني الأطفال الأصغر سنًا من آلام في المعدة أو نوبات غضب، بينما يعاني الأطفال الأكبر سنًا والمراهقون بشكل أكثر شيوعًا من القلق الاجتماعي أو الخوف من الفشل.

 

ويعد القلق ظاهرة طبيعية وعاطفة إنسانية، يتميز بها أغلب البشر، ولكنه أحياناً يكون غير منطقى، وذلك عندما يبدأ في أن يصبح ساحقًا ، يمكن أن يؤثر على نوعية حياتنا وصحتنا الجسدية وعلاقاتنا.

  •  لكن يمكنك مساعدة أطفالك من خلال عدة طرق منها:-

1- الإستماع الجيد من طفلك يعنى أنه يشعر بالأمان فى التعبير عن نفسه.

2- اسأل طفلك عن أفكاره وقدم له اقتراحات و حلول.

3- حاول العمل معًا للتوصل إلى حلول، والسماح لطفلك بالقيام بدور نشط في إدارة قلقه.

4-اترك لهم حرية التعبير عن الرأى والرد باستخدام لغة للجسد لإظهار اهتمامك وتفهمك لهم.

5- حاول لاحقاً ذكر ما قالوه لإظهار اهتمامك بهم وبأفكارهم.

6- لابد أن تعى جيداً أنه ليس من الضرورى الاتفاق مع أطفالك، فالكثير من المخاوف قد تكون غير منطقية، لكن من الممكن التعاطف معهم وتوجيههم.

7- محاولة علاج قلق أطفالك أولاً قبل حل المشكلة نفسها.

8- والتعاون المشترك فى علاج المشكلة، ليتعلم الطفل حل مشاكله بنفسه.

9- حاول إبعادهم عن الأطفال و الأشخاص الذين يسببون القلق والمخاوف لديهم، وإرشادهم فى كيفية التعامل معهم.

10- توصلت الأبحاث إلى أن الأنشطة المتكررة والإيقاعية تعمل على الاسترخاء وإعادة توصيل الرابط بين دماغ الطفل وجهازه العصبي ، مما يسهل عليهم تنظيم عواطفهم.

 

ويمكن استخدام هذه الأساليب لمعالجة القلق مع عودة المدارس من وباء كورونا، للحد من التوتر والمخاوف التى تصيب الأطفال قرب بدء العام الدراسي الجديد.

كتبت: ياسمين فؤاد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.