ليونيل ميسي ينهى الجدل رسميا حول علاقته ببرشلونة فى بيان رسمى

أسدل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الستار على أزمته مع ناديه برشلونة الاسباني معلنا بقاءه الموسم المقبل، بعد الجدل الذى استمر على مدار الأيام الماضية حول مغادرة أسطورة الفريق من”كامب نو” إلى الأبد.

وسائل إعلام أرجنتينية أبرزها قناة TYC الأرجنتينية نشرت منذ قليل بيان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذى أنهى حالة الجدي التى بدأت منذ خروج برشلونة من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا بفضيحة كبيرة أمام بايرن ميونخ الألماني بخسارة 8-2 جعلت ميسي يفكر جديا فى ترك برشلونة.

وقال ليونيل ميسي في بيانه: ” لم أكن سعيداً وأردت المغادرة ، لم يُسمح لي بذلك بأي شكل من الأشكال وسأبقى في النادي حتى لا أتورط في نزاع قانوني، ادارة النادي بقيادة بارتوميو كارثة، لن أذهب للمحاكمة ضد نادي حياتي ، ولهذا السبب سأبقى”.

وتابع: ” بعد الهزيمة في لشبونة كان الأمر صعبا للغاية، كنا نعلم أنهم خصم قوي لكن ليس الهزيمة بهذه الطريقة مما يعطي صورة سيئة للنادي، أردت أن يمر الوقت ثم أخرج لتوضيح كل شيء”.

وأضاف ليونيل ميسي: “طوال العام كنت أخبر النادي والرئيس بأنني أريد الخروج، وكنت أعتقد بأن الوقت قد حان الآن، كنت مؤمنا بأن النادي في حاجة للاعبين شباب جدد وبأن وقتي قد انتهى هنا، شعرت بالأسف الشديد فعلاً لأنني كنت دائماً أقول إنني أريد إنهاء مسيرتي هناك، كانت سنة صعبة لقد عانيت كثيراً في التدريبات والمباريات وفي غرفة تبديل الملابس”.

واستطرد النجم الأرجنتينى ليونيل ميسي : ” كان عامًا صعبًا للغاية، لقد عانيت كثيرًا في التدريبات وفي المباريات وفي غرفة الملابس. أصبح كل شيء صعبًا للغاية بالنسبة لي وجاء وقت فكرت فيه في البحث عن أهداف جديدة وأجواء جديدة، جاء وقت التفكير في الرحيل، ولم يأتي ذلك بسبب نتيجة دوري الأبطال أمام بايرن.. القرار كنت أفكر فيه منذ فترة طويلة وأخبرت الرئيس بذلك”.

وأضاف ميسي: ” بارتوميو أخبرنى أنه بنهاية الموسم يمكنني أن أقرر ما إذا كنت أرغب في الذهاب أو ما إذا كنت أرغب في البقاء وفي النهاية لم يفي بوعده.. الرئيس كان يقول دائماً يمكنك أن تقرر مستقبلك في نهاية كل موسم، إذا كنت تريد الخروج أو الاستمرار ولم يفى بـ وعده”.

ونهى ليونيل ميسي بيانه قائلا:” برشلونة أعطانى كل شيء وأعطيته كل شيء. أعلم أنه لم يخطر ببالي أبدًا أن أقاضي برشلونة.. عالم كرة القدم صعب جداً وهناك الكثير من الناس المنافقين، وهذا ساعدني على معرفة العديد من الشخصيات الكاذبة، ما جعلني أتألم هو التشكيك في حُبي لهذا النادى”.

كتب الحسين أحمد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.