الكويت تستعد لاستيراد حوالى 4 ملايين جرعة ضد لقاح فيروس كورونا

0

صرحت مصادر كويتية، عن سعى وزارة الصحة الكويتية إلى استيراد نحو 4 ملايين جرعة لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، من 5 جهات عالمية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد إعتمدت رسمياً بعض التجارب السريرية، وذلك بعدما أثبتت فاعليتها فى مكافحة الفيروس، واستمرت المنظمة فى تصعيد انتقاداتها للضغوط السياسية والاقتصادية التي تتعرّض لها الجهات العلمية من أجل الموافقة على توزيع اللقاحات قبل تجاوزها جميع المراحل الاختبارية.

ومن جانبه كشفت أخصائية الوبائيات آنا ماريّا هيناو مشرفة قسم البحوث اللقاحية في المنظمة منذ سنوات، أنها تخشى أن تؤدى الضغوط السياسية والاقتصادية للإسراع في استخدام اللقاحات غير الجاهزة ضد فيروس كورونا، إلى تعميم لقاح منخفض الفاعلية، أي لا يتعدّى معدّل احتوائه للفيروس نسبة 10 %، و20 %”.

موضحة أن الفاعلية الكاملة في علم اللقاحات هي سراب، لكن من المحتمل أن تكون بعض اللقاحات الأولى ضد فيروس كورونا المستجدّ أسوأ من عدم وجود اللقاح.

وواصلت أخصائية الوبائيات قائلة:” نفضّل أن يكون اللقاح بجرعة واحدة وألا تقلّ فاعليته عن 70 %، لكن استناداً إلى المعايير التي وُضعت في أبريل الماضي يمكن الاكتفاء في المرحلة الأولى بلقاح على جرعتين وفاعلية بنسبة 50 % لمواجهة هذا الوباء الذي يؤدي إلى وقوع 40 ألف ضحية كل أسبوع في جميع أنحاء العالم”، وذلك بعدما صرح خبراء المنظمة الدولية بأنهم لم يتمكنوا بعد من تحديد المستوى اللازم لفاعلية اللقاحات من أجل وقف انتشار فيروس كورونا.

وأوضحت آنا ماريّا هيناو، أنه من الأفكار الخاطئة التى قد تؤدى إلى تفاقم جائحة فيروس كورونا هى:” التخلى عن الإجراءات الوقائية اللازمة لفيروس كورونا عند تناول اللقاح، مما يؤدى للحصول على نتيجة عكسية.

ومن أجل ضمان فاعلية اللقاحات التي يجري تطويرها، يقترح فريق خبراء المنظمة دراسة متزامنة لعدد من اللقاحات التجريبية والمقارنة بينها لفترة ستة أشهر يعتقدون بأنها كافية لتحديد لقاح فعّال قادر على خفض مخاطر الانتشار بنسبة 50 %.

وكانت منظمة الصحة العالمية ناشدت جميع المختبرات العالمية والدول المنكبّة على تطوير لقاح ضد (كوفيد – 19) كي تنضمّ إلى البرنامج الذي وضعته منذ أشهر لتنسيق الجهود اللقاحية ومقارنة نتائجها، مشددة على أن التعاون الدولي في هذا المجال هو السبيل الوحيد للقضاء على الوباء في شتّى أنحاء العالم.

 

كتبت ياسمين فؤاد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.