حبس رئيس قطار الإسكندرية أسوان فى حادث مصرع شاب بسبب التذكرة

0

أسدلت محكمة جنايات طنطا بمحافظة الغربية، الستار على القضية المعروفة إعلاميا بـ ضحية التذكرة، بمعاقبة رئيس قطار الإسكندرية أسوان ، بالسجن 3 سنوات.

 

فى الجلسات الماضية، استمعت هيئة المحكمة لأقوال كمسرى القطار، وضباط المباحث الذين أجروا التحريات، واثنين من الركاب الذين شهدوا الواقعة فى القطار.

 

طالبت النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، حيث ال ممثل النيابة إن المجنى عليهما كانا يسعيان للرزق الحلال واستقلا القطار عائدين لبلدهما ولم يكن معهما ثمن التذكرة، فقاما بالوقوف بين عربات القطار وأن المتهم وضع قانون خاص به وهو أن يكون جزاء من ليس معه تذكرة النزول من القطار متجردا من مشاعر الرحمة والإنسانية.

 

واستمعت المحكمة لأقوال عماد عبد المحسن عامر، ومحمد خميس السيد “راكبا القطار” وقت الحادث وقررا قيام المتهم والمجنى عليه بالحديث حول ثمن التذكرة وأنهما شاهدا المجنى عليه الأول يقفز من القطار، وبعد مرور ثوانى قليلة قفز صديقه الثانى ولقى مصرعه فى الحال.

 

وجاء فى أقوال العقيد محمد مبروك رئيس مباحث السكة الحديد بطنطا، والمقدم على أبو زهرة مفتش مباحث مركز طنطا صحة الواقعة، وفقا للتحريات التى أجروها بمعرفتهما.

 

كما استمعت المحكمة لأقوال صقر سعد كمسارى القطار، الذى قال: “أنا شوفت المجنى عليهما بيركبوا العربية رقم 4 وبعت لهم سفرى القطار وقال لهما إن التذكرة بـ70جنيها من طنطا للقاهرة، فقال المجنى عليهما له لما رئيس القطر يجى هنتكلم معاه، ورحت اشتغل فى العربية أكمل شغلى”.

 

أما السيد توفيق صالح” سفرى القطار”، فقال: “المجنى عليهما كانا واقفين عند باب العربة رقم 4، وكانا راكبين القطار يبيعون فيه، وقفلت الباب بعد خروج القطار من طنطا، ورحت الحمام وطلعت بعد 5 دقايق لقيت الباب مفتوح والمتهم واقف مع المجنى عليهما والقطار كان واقف وتحرك بعد كدا وزادت السرعة، والمتهم قال لهم ادخلوا طالما مش هتنزلوا ومسمعوش الكلام وقفزوا من القطار”.

 

من ناحية أخرى طالبت هيئة الدفاع عن المتهم بتشكيل لجنة من السكة الحديد لمعاينة سرعة القطار الوهمية، وإعداد تقرير عاجل حول سرعة القطار وقت وقوع الحادث.

 

أما دفاع المجنى عليه فطالب بتعديل القيد والوصف من قتل خطأ لقتل عمد، وتعويض بالحق المدنى مليون جنيه على وزير النقل ورئيس هيئة السكة الحديد باعتبارهما مسئولين عن الحقوق المدنية.

 

كتب الحسين أحمد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.