الصحة: زيادة كبيرة فى تحول مرضى كورونا من إيجابى لسلبى.. و1567 إصابة جديدة اليوم

0

أكدت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة و السكان، اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمرها الصحفى، بديوان عام الوزارة، لعرض تطورات الموقف الوبائي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) بمصر، أن مصر تحتل المرتبة الأقل بين دول العالم بالنسبة لعدد الوفيات.

وأشارت الوزيرة إلى أن نسب الوفاة الأعلى لمصر كانت لمرضى الأورام، والجهاز الهضمي، والقلب، والكبد، والكلى)، موضحة أن نسب الإصابات في مصر بفيرس كورونا المستجد في الرجال أعلى من السيدات لتصل إلى 55% من الرجال مقارنة بـ 45% من السيدات، لافتة إلى أن 80% من الإصابات تتراوح أعمارهم بين 30 لـ60 عامًا، و20% من الإصابات في الفئة العمرية الأكثر من 60 سنة، وبذلك تصبح الفئة العمرية التي تتراوح أعمارهم من 20 إلى 60 سنة هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، وتبلغ نسبة الوفيات 60% من المواطنين فوق سن الـ 60 سنة، ونسبة الإصابات في الفئة العمرية الأكثر من 70 سنة 7% فقط.

وأوضحت الوزيرة أن أصحاب الأمراض المزمنة (ضغط، قلب، سكر)، وأصحاب الأمراض الصدرية، والسيدات الحوامل، هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

كما أعلنت الدكتورة هالة زايد، عن فتح العيادات الخارجية بالمستشفيات بجميع محافظات الجمهورية، لمتابعة الحالة الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة، وذلك في إطار حرص الوزارة على حياة المواطنين، وتقديم أفضل خدمة طبية بجميع المرضى.

عن تسجيل 1567 حالة إصابة ب “فيروس كورونا المستجد” بعدما سجلت أمس 1691 حالة والتى ثبت معملياً إيجابيتها للتحليل.

كما أكدت الوزارة أن ارتفاع حالات الشفاء من فيروس كورونا المستجد، إلى 14144 حالة، وخروجهم من مستشفيات العزل و الحجر الصحى، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الصحية اللازمة وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

كما ورد عن الوزارة ارتفاع حالات الوفاة المصابة ب” فيروس كورونا” إلى 94 حالة.

وأشارت وزارة الصحة والسكان إلى خروج 401 من المتعافيين من “فيروس كورونا المستجد” (كوفيد_19). من العزل الحجر الصحى، جميعهم مصريين، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية والتأكد من تمام شفائهم، وذلك وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

ومن جانبه أعلن الدكتور خالد مجاهد، مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمى باسم الوزارة، عن ارتفاع عدد الحالات التى تحولت نتائج تحاليلها معملياً من إيجابية إلى سلبية ل فيروس كورونا المستجد” إلى 12730 حالة، منها حالة تم شفاؤها.

وأوضح المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة و السكان، أن جميع الحالات المسجل اصابتها ب” فيروس كورونا المستجد”، تخضع للرعاية الطبية اللازمة، وفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية.

كما أوضح الدكتور خالد مجاهد، أنه سيتم العمل بالعيادات الخارجية، والوحدات الصحية ومراكز طب الأسرة لمتابعة الحالة الصحية لجميع المرضى أصحاب الأمراض المزمنة من المنتفعين من قرارات العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي وغير المنتفعين من هذه القرارت، وصرف الأدوية لهم بدءًا من الأسبوع المقبل، بالمحافظات الأكثر إصابة بالفيروس، يتبعها بقية المحافظات، مشيرًا إلى أنه سيتم عزل هذه العيادات بكافة خدماتها عن بقية الأقسام الأخرى بالمستشفيات ومن خلال ممرات آمنة مخصصة للدخول والخروج، لمنع الاختلاط بين المرضى المصابين بفيروس كورونا والمرضى غير المصابين بالفيروس، مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة واتباع أساليب مكافحة العدوى.

وتابع “مجاهد” أنه سيتم متابعة أصحاب الأمراض المزمنة بالوحدات الصحية والمراكز الطبية من خلال استشاريين للأمراض المزمنة، بالإضافة إلى إطلاق قوافل طبية بالقرى والأحياء، مشيرًا إلى إتاحة اللجان الثلاثية بالقوافل الطبية لتوقيع الكشف الطبي على المرضى وإصدار قرار صرف العلاج على نفقة الدولة، وتجديد القرارت السابقة تلقائيًا طبقًا للحالة المرضية، مع وضع صيدلية بكل قافلة لصرف الأدوية فورًا.

وناشد مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام، المواطنين الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي، خاصة في المحافظات ذات معدلات الإصابة العالية.

كما صرح مجاهد عن إجمالى عدد الحالات التى تم تسجيل إصابتها ب “فيروس كورونا المستجد” إلى 47856، من ضمنهم 12730 حالة تحولت نتيجة تحليلها معمليا من إيجابية إلى سلبية، ومنهم 14144حالة تم شفاؤها، و خرجت من مستشفيات العزل و الحجر الصحى، 1766 حالة وفاة.

وأكد مجاهد أنه سيتم إرسال رسائل نصية على الهواتف المحمولة لأصحاب الأمراض المزمنة المسجلين بقواعد بيانات حملة “100 مليون صحة”، لحثهم على أهمية التوجه فورًا لأقرب مستشفى أو وحدة صحية لمتابعة حالتهم الصحية، والاطمئنان عليهم.

وأشار “مجاهد” إلى أن الوزيرة وجهت الشكر لجميع للأطقم الطبية والفرق المعاونة لهم، وجميع العاملين بالمنشآت الطبية، لما يبذلونه من جهد في خدمة المرضى، مؤكدة أن الوطن لن ينسى أبداً تضحياتهم، مؤكدة أهمية الرسالة الإعلامية في إبراز جهود الأطقم الطبية في مواجهة فيروس كورونا المستجد، كما دعت الأطقم الطبية والتمريض المتقاعدة لانضمام للعمل في العيادات الخارجية بالمستشفيات أو الوحدات الصحية والمراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة والسكان ضمن تعاقد القوافل العلاجية، للمشاركة في متابعة الحالة الصحية أصحاب الأمراض المزمنة.

وذكر “مجاهد” أن الوزيرة أكدت استمرار العمل بمبادرة الرئيس للقضاء على قوائم الانتظار، مناشدة الحالات الحرجة التي تحتاج لتدخل جراحي إلى التسجيل في قوائم الانتظار بالتخصصات المحددة، لسرعة تلقي الخدمة الطبية، بالإضافة إلى استمرار العمل أيضا بمبادرة الرئيس للعناية بصحة الأم والجنين، مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وتزويد عدد ساعات العمل إلى 12 ساعة بدلاً من 7 ساعات لمنع التزاحم.

كتبت ياسمين فؤاد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.