طبول الحرب فى ليبيا توقف تصدير البترول.. والأمم المتحدة: ستكون لها عواقب وخيمة

0

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط فى ليبيا حالة ما أسمته بـ”القوة القاهرة”، بعد إيقاف صادرات النفط من قبل القيادة العامة من موانئ البريقة وراس لانوف والحريقة والزويتينة والسدرة بسبب الأوضاع غير المستقرة سياسيا.

 

ونشر الموقع الرسمى “للمؤسسة الوطنية للنفط” بيانا اليوم السبت قال فيه:”قامت القيادة العامة وجهاز حرس المنشآت النفطية في المناطق الوسطى والشرقية بإصدار تعليمات إلى إدارات كلّ من شركة سرت للنفط، وشركة الهروج للعمليات النفطية، وشركة الواحة للنفط، وشركة الزويتينة للنفط، وشركة الخليج العربي للنفط الشركات التى تتبع المؤسسة الوطنية للنفط بإيقاف صادرات النفط من موانئ البريقة وراس لانوف والحريقة والزويتينة والسدرة. وجاءت التعليمات بإغلاق العمليات من قبل رئيس جهاز حرس المنشآت النفطية اللواء ناجى المغربى والعقيد علي الجيلاني من غرفة عمليات سرت.

 

وأوضح البيان أن ذلك سيؤدي إلى خسائر في إنتاج النفط الخام بمقدار 800 ألف برميل يوميا، بالإضافة إلى خسائر مالية يومية تقدّر بحوالى 55 مليون دولار.

 

ومن جانبه، دعا مجلس مشايخ ترهونة القبائل الليبية أن تتحد ضد التدخل التركى فى ليبيا، واستنكر مجلس مشايخ ترهونة، في بيان له اليوم، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار ما تقوم به حكومة السراج في طرابلس من جلب للمرتزقة وبيع لسيادة الوطن بأموال الشعب الليبي.

 

ومن جانبها، أصدرت بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا بيانا أعربت فيه عن قلقها العميق تجاه ما يجرى فى البلاد من تعطيل أو وقف لإنتاج النفط، محذرة من أن عواقب هذه الخطوة ستقع على عاتق الشعب الليبى.

 

وقالت البعثة فى بيانها اليوم السبت: هذه الخطوة ستكون لها عواقب وخيمة أولا وقبل كل شىء على الشعب الليبى الذى يعتمد كليا على التدفق الدائم للنفط”، مشيرة إلى أن تعطيل الإنتاج النفطى سيجلب أيضا تداعيات ستنعكس على الوضع الاقتصادى والمالى المتدهور أصلا فى البلاد”.

 

وطالبت البعثة الأممية جميع الليبيين بممارسة أقصى درجات ضبط النفس، بينما تستمر المفاوضات الدولية فى مسعى إلى إنهاء الأزمة التى طال أمدها، وأوصت باتخاذ تدابير لضمان الشفافية فى تخصيص موارد الدولة، مجددة تأكيدها على أهمية الحفاظ على سلامة وحيادة المؤسسة الوطنية للنفط فى ليبيا وعدم الزج بها فى الصراع.

 

كتبت ياسمين أحمد فؤاد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.