فتاة العياط .. النائب العام ينهى الجدل ويكتب السطر الأخير فى القضية .. اعرف التفاصيل

0

أنهى النائب العام المستشار حمادة الصاوى، ببيانا منذ قليل حول قضية أميرة عبد الله مرزوق المعروفة إعلاميا بقضية فتاة العياط الجدل فى القضية.

 

 

وأكد النائب العام فى البيان أنه ليس هناك وجه لإقامة الدعوى الجنائية ضد أميرة أحمد عبد الله مرزوق فتاة العياط ، لعدم وجود جناية، مشددا على أنها كانت فى حالة دفاع شرعى عن عرضها.

 

وكشف بيان النائب العام، اليوم الثلاثاء، أن تحقيقات النيابة العامة كشفت تفاصيل واقعة فتاة العياط التى وقعت يوم 12 يوليو 2019، عندما انتهى لقاء المجنى عليها بصديق لها، وآخر بحديقة الحيوان واستقلوا حافلة إلى منطقة المنيب، حيث غادرها مرافقاها ليستقلا حافلة أخرى يعرفان سائقها الأمير فهد زهران عبد الستار.

 


وضح البيان أن السائق استغل لحظات ترجل صديقها من الحافلة بالطريق تاركًا هاتفه المحمول؛ ليجيب على اتصال من المجنى عليها، واقفًا منه على رقم هاتفها، أخبرها خلاله بعثوره على الهاتف وبتواجده بمركز العياط وأن بإمكانها استلامه منه هناك.

 

وأضاف البيان أن المتهمة عاودت الاتصال بصديقها مرات دون رد منه؛ لذلك استقلت حافلة إلى مركز العياط لاستلام الهاتف، وفى طريقها هاتفها السائق من هاتف نجل عمه، ووصف لسائق حافلتها الطريق إلى محطة وقود بالعياط للقائها فيها، وما أن وصلت إليها والتقته حتى زعم بأن صاحب الهاتف تسلمه قبيل وصولها مباشرة، فصدقت زعمه وطلبت منه إيصالها إلى أقرب مكان تستقل منه حافلة إلى مسكنها بالفيوم لنفاد مالها، فوجد فى طلبها فرصة سانحة للوصول إلى مبتغاه”.

 

وأشار البيان الصادر عن النائب العام إلى أن السائق عرض عليها أن يقلها بحافلته إلى مسكنها بالفيوم؛ فما فطنت لسوء نواياه واستقلت الحافلة معه حتى توقف بها بمنطقة نائية وراودها عن نفسها؛ فلما رفضت ضرب وجهها وأشهر سكينًا يهددها به؛ فأوهمته بالقبول وطلبت منه إبعاد السكين لتمكنه من نفسها، فتركه وترجل متوجهًا إليها، وقبل وصوله استلت السكين وعاجلته بطعنة برقبته؛ فخلع قميصه ليحبس به نزف دمائه، واستكمل محاولاته للنيل منها، فانهالت على جسده بطعنات أصابت صدره ومواضع أخرى بجسده، حتى أيقنت خلاصها منه، وانطلقت تبحث عن الطريق حتى أبصرت مزارعين أعاناها على الوصول إلى عامل مسجد مكنها من الاتصال بوالدها لتبلغ الشرطة”.

 

كانت النيابة العامة قد عاينت مكان الواقعة، وتبين أنها بمنطقة صحراوية نائية بجبل طهما؛ وسألت المزارعين وعامل المسجد ومن تواجدوا بمحطة الوقود وقت لقاء المجنى عليها بالمتوفى، ومن بينهم نجل عم الأخير وسائق الحافلة التى أقلتها إلى تلك المحطة.

 

وأدلى الشهود بتفصيلات عن الواقعة لم تخالف ما كشفت عنه مشاهدة النيابة العامة لتسجيلات آلات المراقبة الخاصة بالمحطة من استقلال المجنى عليها سيارة المتوفى رفقته، كما أمرت بإجراء الصفة التشريحية لجثمان المتوفى، التى أثبتت أن وفاته حدثت من الإصابات الطعنية بالعنق والصدر، وأن الواقعة تحدث وفق التوصيف الذى كشفت عنه التحقيقات.

 

وطلبت النيابة العامة تحريات المباحث التى أجراها رئيس مباحث مركز العياط، وتأكد من خلالها من صحة رواية المجنى عليها بشأن قتلها من توفى دفاعًا عن نفسها، واستعلمت النيابة العامة عن السجلات الخاصة بالخطوط الهاتفية التى جرت عبرها المحادثات المتعلقة بالواقعة، والتى جاءت متفقة وما أدلى به شهودها وقررته المجنى عليها.

 

واستجوبت النيابة العامة، صديق المجنى عليها ومن رافقه، فقرر صديقها بترجله من الحافلة قيادة من توفى وتركه هاتفه المحمول بها، وحال عودته إليها أبصره يتحدث عبر هاتفه مع المجنى عليها غير أنه لم يكترث لذلك، وأن انشغاله بمرض والدته منعه من الرد على اتصالاتها التالية.

 

وأهابت النيابة العامة بالمجنى عليها التزام السلوك القويم، وعدم إيراد نفسها موارد المخاطر والشبهات، كما تهيب بكل أب وأم أو ولى أمر، أن يرعوا أبناءهم وأن يضعوا أمنهم وحمايتهم نصب أعينهم، وأن يعظموا فى أنفس فتياتهم وفتيانهم البعد عن مواطن المخاطر، بأن يفطنوا لخداع شرار الناس، وبأن يجعلوا الكياسة لتصرفاتهم أساس؛ فإن الوقاية من الخطر خير من علاج نتائجه بعد وقوعه.

 

نقلا عن حال

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.