أبو الغيط فى اجتماع بروكسل : الإرهاب هو الأخطر للمنطقة الأورو-عربية

0

شارك الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في أعمال الدورة الـ5 للاجتماع الوزاري العربي ـ الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل .

بمشاركة وفود عربية و أوربية انطلقت فعاليات الدورة الـ5 للاجتماع الوزاري العربي ـ الأوروبي اليوم الاثنين 4_2_2019  بالعاصمة البلجيكية بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين على مختلف الأصعدة وفي كافة المجالات.

قالت فيديريكا موغيريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية خلال الافتتاح: “إن هذا الاجتماع الوزاري هو الأول الذي يعقد في بروكسل وسيكون خطوة مهمة للتحضير للقمة العربية ـ الأوروبية الأولى المقررة في مصر في الرابع والعشرين من شهر شباط/فبراير الجاري”.

من جهته، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن القمة العربية الأوروبية المرتقبة سترسي دعائم التعاون المستدام بين الطرفين.

 مشدداً علي ضرورة  الإستفادة مع وجود فرص للارتقاء بهذا التعاون في عدد من مجالات التعاونو  الهامة وعلي رأسها محاربة الإرهاب وهو الأخطر للمنطقة الأورو-عربية

 ودعا أبو الغيط  لتعزيز التعاون لمعالجة الأزمات والمشكلات التي تهدد منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على ضرورة إيجاد حل لمشكلة القضية الفلسطينية.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية: أن القضية الفلسطينية، تظل على رأس قائمة النزاعات الدولية التي تبقى دون حل.

وطالب” أبو الغيط “دول الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بدولة فلسطين على أساس حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

 وأعرب أمين عام الجامعة العربية،  عن أسفه ازاء الإجراءات الأحادية التي تتخذها دول معدودة بنقل سفارتها إلى القدس الشرقية المحتلة.

 وشدد “أبو غيط” على تثمين الدور الأوروبي في مجال الدعم الإنساني والاقتصادي للشعب الفلسطيني من خلال وكالة الأونروا.

  واختتم أبو الغيط كلمتهه، مرحباً بما أثمر عنه هذا الحوار على المستوى المؤسسي، بالاتفاق على عقد القمة العربية الأوروبية الأولى في جمهورية مصر العربية يومي 24 و25 فبراير 2019.

 الأمر الذي من شأنه أن يخلق أرضية مشتركة لتدعيم هذا الحوار ولاستشراف مجالات جديدة للتعاون بين العالم العربي و الغربي.

وشدد الأمين العام  على ضرورة تعاون الجانبين العربي والأوروبي للتصدي للتحديات المشتركة مثل ظاهرتي الإرهاب؛ والهجرة غير النظامية ،لمعالجة أسبابهما الجذرية، أخذاً في الاعتبار أن التهديد الأخطر للمنطقة الأورو-عربية يظل هو خطر الإرهاب في ضوء اتساع أبعاده وتعقدها وتمددّه الجغرافي.

كتبت/عزة زكي 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.