رئيس مصلحة الطب الشرعي.. ليس طب الأموات إنما هو نبض الحياة

0

قال الدكتور هشام عبد الحميد، رئيس مصلحة الطب الشرعى، إنه قبل إنشاء المصلحة كانت الأجهزة القضائية تعتمد على كليات الطب فى تشريح الجثث وتفسير القضايا الغامضة علميا. لكن تغيرت الأمور فى 1928، ومنذ هذا التاريخ شهدت الهيئة محطات وتطورات عديدة، خاصة بعد إنشاء أول عيادات متخصصة لخدمة الجمهور وتسهيل التعامل فى بعض القضايا الحساسة فى عهده.
وأشار هشام عبد الحميد، إلى أن مهام مصلحة الطب الشرعى لا تتوقف على جرائم القتل وتشريح الجثث فقط، كما قد يظن البعض، وإنما تتوسع اختصاصاتها لتشمل أمورا عديدة، بدءا من كشف تعاطى المخدرات، حتى فحص جرائم الإرهاب والمواد المتفجرة المستخدمة فيها.
                                                                            
وأوضح أن هناك كثيرين يعتقدون أن الطب الشرعى هو طب الأموات، لكنه فى الحقيقة نبض الحياة لأنه يكشف لك مسار المجتمع وهل يسير “صح أو غلط”. وإذا أحببت تعريف الطب الشرعى الميدانى الخاص بتشريح الجثث سأقول إنه العلم الذى يربط الطب بالأموات، وهدفه ترجمة الرسالة التى يرغب الميت فى توصيلها للقاضى والنيابة العامة والمتهم والمحامى والمجتمع، بحيث يُترجم المعلومة الطبية المعقدة بطريقة مبسطة إلى معلومة قانونية.


 وتابع إذا لاحظ الطب الشرعى تزايد معدلات الاغتصاب مثلا فى منطقة ما، فإننا ننتبه على الفور إلى أن هناك خطأ فى هذه المنطقة، كما يعطى الطب الشرعى مؤشرات عديدة فى قضايا الإرهاب والأخطاء الطبية، يمكن أن تكون قاعدة بيانات لمعالجة الأسباب التى تقود لهذه الجرائم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.